مهلاً عزيزي ، كن صبوراً بعض الأحيان وتابع معي! هل تؤمن بالاهداف ياصديقي؟ هل تؤمن أن الاحلام يمكن تحقيقها؟ هل تؤمن بالله وبنفسك؟ هل تطمح لجعل حياتك وحياة أسرتك سهلة وسعيدة؟ هل تريد فعل شيئاً تنال به رضى الله عنك ومحبته لك؟ إن كنت تؤمن أن الاحلام يمكن تحويلها إلى واقع، وأن الأهداف يمكن تحقيقها والوصول إليها، فأنت شخصاً مميزاً . كن على علم كيف تختار الشيء الذي تحلم به وتسعى وتناظل ويكن الشيء مستحق لما تبذله من مجهود. معظم الناس لم تولد اهدافهم هكذا فجأة، فلابد من شيئاً ما أو موقف أو حاجة تجعلهم يطمحون لتغيير ماهم فيه أو الوصول إلى شيئاً يمكن أن يساعد أن يكون ذو فائدة أن يغير شيئاً ما، أو أن يضيف قيمة إلى الحياة أو منفعة أو غير ذلك. لا تحتار كثيراً من شأن ذلك! انظر الى عائلتك، أنظر إلى مجتمعك إلى كل من حولك، وانظر أيضاً إلى نفسك وحياتك. أنظر هنا وهناك وأبحث عما يحتاج إليه مجتمعك اسرتك وحتى ما تحتاجه أنت، مالذي ينقصك. عندما تجد شيئاً ما يمكنك تقديمه لاياً كان هناك تستطيع أن تختار حلماً يستحق أن تناضل من أجله. كيف مستوى التعليم حولك، كيف المستوى الصحي في مجتمعك ، هل هناك شيئاً يؤذ...
قد تكون شخصاً طموحاً متفائلاً سعيداً ، لكن من حولك لديهم فكرة أخرى عن الحياة ، محبَطين دون ايه اهداف يائسين و لا يشعرون بروعة الحياة حولهم ، هولاء هم كالسم بالنسبة لك هولاء هم جحر عثراء في طريقك واذا جلست معهم واستمعت إليهم ستصبح مثلهم ستتلاشا احلامك وطموحاتك وترحل عنك سعادتك وتبدأ تعيش كما يعيشون ، مهما كنت قوياً مهما كنت ذكياً ستشعر فجأة أنك تغيرت ولم تشعر بذلك إلا لانك راجعت ما كنت تكتبه من مقالات ، لن تشعر بذلك إلا إذا كنت قد كتبت الكثير عن طريقة تفكيرك ونظرتك للحياة وفي يوماً فتحتها لتطلع على إنجازاتك ستكتشف أنك عدت للوراء خطوات وأنك لم تعد كما كنت، ستشعر أنك بدأت تصبح شخصاً سيئاً جداً ولايجدر بك أن تكن الشخص الذي كنت تحلم به